المواطنون يشتكون من زحف العمارات الاستثمارية على مساكنهم
صورة
ننتقل اليوم إلى محافظة حولي بعد أن خصصنا أربع حلقات متتالية لمحافظة الجهراء حيث تمكنا أن نبلور أهم القضايا التي تهم المواطنين والمقيمين في محافظة الجهراء ونحن في انتظار رد شاف من المسؤولين كل حسب اختصاصه ونطاق مسؤوليته وما هي الحلول والتصورات من وجهة نظرهم.
محافظة حولي من أكبر وأقدم وأعرق المحافظات في دولة الكويت لذا سوف نعمل على أن نحقق قدراً أكبر من الفائدة وللجميع سواء للمواطنين أو المقيمين لننقل شكواهم واقتراحاتهم للمسؤولين، وهذا لا يعني أننا أغلقنا باب محافظة الجهراء، فهو ما زال مفتوحاً ونحن على أتم الاستعداد لتلقي شكواهم واقتراحاتهم ونحن معكم وعلى الدوام في المحافظات الست.
آثرنا أن نبدأ جولتنا في محافظة حولي في بيوت ذوي الدخل المحدود في قطعة 12 التي تحوي أربعة بلوكات ونقل معاناتهم حيث زحفت عليهم العمارات السكنية الاستثمارية وخنقتهم، هذا عدا عن احساسهم بالظلم لعدم حصولهم وتمتعهم بمرافق الدولة كباقي المناطق السكنية الأخرى من وجهة نظرهم.
مجرد وعود
ويبدأ إبراهيم الشرهان بسرد تاريخي حيث يقول منذ عام 1958 عندما سكنا هذه المساكن لم يكن الحال كما هو الآن فإن معاناتنا تتزايد يوماً بعد يوم.
نحن بالسابق لم نشعر بهذا الضيق حيث أن الأرض كانت فضاء ولم تهاجمنا بعد هذه العمارات الشاهقة من السكن الاستثماري، والتي باتت مصدر إزعاج لنا ولعائلاتنا من حيث أنها تطل علينا مباشرة.
ويؤكد الشرهان أنه منذ عام 1974 والدولة تمنينا بالتثمين ولكن كلها وعود ومجرد كلام، وأضاف أننا نقدر الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد خاصة بعد الغزو الغاشم، لذا نحن نغض النظر عن التثمين وطالبنا كحل بديل أن تكون المنطقة استثمارية حتى يرتفع سعر المتر بها عندها يمكن أن نبيع أو أن نعيد بناء منازلنا لاستغلالها وهذا الحل بعد أن رفض من حيث المبدأ من المجلس البلدي ومن ناحية مجلس الوزراء ولا نعرف السبب.
غياب التخطيط
وينتقل أحمد عبدالملك إلى مشكلة أخرى وهي زحمة المرور، فإنه يؤكد بعد أن كانت هناك ثماني فتحات من ناحية الدائري الرابع أغلقت كلها بعد أن صار الطريق الدائري الرابع خطاً سريعاً بفتحة للخروج وأخرى للدخول.
ويضيف عبدالملك إن أبناءنا كلهم يدرسون خارج منطقة حولي وليس هناك أي مدرسة، ونحن نعاني كل يوم صباحاً وظهراً لأن أبناءنا في مدارس مختلفة وهم موزعين على مناطق الروضة وضاحية عبدالله السالم.
سر الحظرة
ويشبه الشرهان منطقتهم بسر الحظرة، حيث تحيطهم الأسواق والعمارات السكنية من كل جانب، ويضرب بعض الأمثال على زحمة المرور بالإشارة الضوئية الموجودة قرب مخفر النقرة والتي تمنع الدخول إلى اليمين إلى شارع قتيبة حتى يصلوا إلى بيوتهم، ولكن عليهم الانعطاف إلى شارع ابن خلدون ومن ثم يعودون من شارع شرحبيل الذي هو الآخر مثقل بالمدارس الخاصة ومبنى خاص بالدورات الخاصة، والذي يصعب المرور به والذي يعمل على فترتين صباحية ومسائية.
ويضيف الشرهان وهناك إشارة المرور بالقرب من المحافظة في شارع تونس حيث تفتح على اليمين من شارع بيروت باتجاه شارع تونس باتجاه دوار صادق، وفي الوقت نفسه للقادم من شارع تونس من ناحية مبارك باتجاه دوار صادق والذي تسبب في كثير من الحوادث فهل يصح هذا يا مرور.
العلاج بالواسطة
أما العلاج فهو «بالواسطة» هكذا يقول محمد الشطي أي إن كل شخص يتمكن من الحصول عليه حسب معرفته بالقائمين على مستشفى مبارك أو مستشفى الأميري.
وفيما يتعلق بالجمعية التعاونية فبالرغم من أننا نتبع جمعية الروضة ولكن الفرع عندنا يعرض المنتوجات الرديئة جداً وحتى الأسعار تختلف من فرع إلى آخر، فما هو السبب يا ترى، ألسنا مساهمين بالجمعية ولنا حقوق، السؤال موجه إلى مجلس إدارة جمعية الروضة.
لماذا لا تقوم الجمعية بعمل الخدمات التي تعملها في منطقة الروضة مثلاً؟
من دون مختار
ويؤكد أهالي حولي إنهم منذ عشر سنوات بلا مختارية ولا يوجد مختار مخصص لهم عند الحاجة فهم تارة يذهبون إلى مختار ميدان حولي وتارة إلى مختار الجابرية، فإلى متى يظل الحال على ما هو عليه.
هيئة الزراعة غائبة
ويؤكدون أن الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية غائبة بالمرة عن منطقة حولي، ولا يوجد تشجير أو زراعة في المنطقة كلها أسوة بباقي مناطق الكويت فلماذا هذا التغييب المتعمد وإذا لم يكن في نية الهيئة تشجير المساحات الفضاء لماذا لا ترصف وتسوى.
شوارع بالية
أما الشوارع فحالتها سيئة حتى تلك التي بدأوا بإصلاحها للأسف لم تكن هناك متابعة ورقابة من وزارة الأشغال على المقاول الذي قام برصف هذه الشوارع حيث إن الاسفلت أعلى من فتحات المجاري، وأغلبها ردم وامتلأ بالمخلفات مما يرتب على الدولة أموالاً أخرى لتنظيف هذه المجاري.
مجرد اقتراح
واقترح الجميع أن يلزم أصحاب العمارات السكنية القديمة والحديثة برصف المساحات أمامها حتى لا تنجرف الرمال والمخلفات إلى المجاري.
وأن تقيم جمعية الروضة ديوانية لكبار السن من أهالي المنطقة أسوة بأهالي منطقة الروضة، وكذلك أماكن ترفيه ومنتزه وحديقة للأهالي.
قليل من الالتفات
ومن الشباب يقول بدر الشرهان لأني درست في منطقة الروضة فإن كل أصدقائي من خارج المنطقة، ونحن هنا نكاد لا نعرف بعضنا البعض، ولا يوجد ما يجمعنا كشباب منطقة واحدة كباقي مناطق الكويت، وبخصوص ما ذكره كبار السن من المنطقة فهي مشاكل يمكن حلها بقليل من التدبير والالتفات والاهتمام، ولكن من يسمع ومن ينفذ؟
محافظة حولي من أكبر وأقدم وأعرق المحافظات في دولة الكويت لذا سوف نعمل على أن نحقق قدراً أكبر من الفائدة وللجميع سواء للمواطنين أو المقيمين لننقل شكواهم واقتراحاتهم للمسؤولين، وهذا لا يعني أننا أغلقنا باب محافظة الجهراء، فهو ما زال مفتوحاً ونحن على أتم الاستعداد لتلقي شكواهم واقتراحاتهم ونحن معكم وعلى الدوام في المحافظات الست.
آثرنا أن نبدأ جولتنا في محافظة حولي في بيوت ذوي الدخل المحدود في قطعة 12 التي تحوي أربعة بلوكات ونقل معاناتهم حيث زحفت عليهم العمارات السكنية الاستثمارية وخنقتهم، هذا عدا عن احساسهم بالظلم لعدم حصولهم وتمتعهم بمرافق الدولة كباقي المناطق السكنية الأخرى من وجهة نظرهم.
مجرد وعود
ويبدأ إبراهيم الشرهان بسرد تاريخي حيث يقول منذ عام 1958 عندما سكنا هذه المساكن لم يكن الحال كما هو الآن فإن معاناتنا تتزايد يوماً بعد يوم.
نحن بالسابق لم نشعر بهذا الضيق حيث أن الأرض كانت فضاء ولم تهاجمنا بعد هذه العمارات الشاهقة من السكن الاستثماري، والتي باتت مصدر إزعاج لنا ولعائلاتنا من حيث أنها تطل علينا مباشرة.
ويؤكد الشرهان أنه منذ عام 1974 والدولة تمنينا بالتثمين ولكن كلها وعود ومجرد كلام، وأضاف أننا نقدر الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد خاصة بعد الغزو الغاشم، لذا نحن نغض النظر عن التثمين وطالبنا كحل بديل أن تكون المنطقة استثمارية حتى يرتفع سعر المتر بها عندها يمكن أن نبيع أو أن نعيد بناء منازلنا لاستغلالها وهذا الحل بعد أن رفض من حيث المبدأ من المجلس البلدي ومن ناحية مجلس الوزراء ولا نعرف السبب.
غياب التخطيط
وينتقل أحمد عبدالملك إلى مشكلة أخرى وهي زحمة المرور، فإنه يؤكد بعد أن كانت هناك ثماني فتحات من ناحية الدائري الرابع أغلقت كلها بعد أن صار الطريق الدائري الرابع خطاً سريعاً بفتحة للخروج وأخرى للدخول.
ويضيف عبدالملك إن أبناءنا كلهم يدرسون خارج منطقة حولي وليس هناك أي مدرسة، ونحن نعاني كل يوم صباحاً وظهراً لأن أبناءنا في مدارس مختلفة وهم موزعين على مناطق الروضة وضاحية عبدالله السالم.
سر الحظرة
ويشبه الشرهان منطقتهم بسر الحظرة، حيث تحيطهم الأسواق والعمارات السكنية من كل جانب، ويضرب بعض الأمثال على زحمة المرور بالإشارة الضوئية الموجودة قرب مخفر النقرة والتي تمنع الدخول إلى اليمين إلى شارع قتيبة حتى يصلوا إلى بيوتهم، ولكن عليهم الانعطاف إلى شارع ابن خلدون ومن ثم يعودون من شارع شرحبيل الذي هو الآخر مثقل بالمدارس الخاصة ومبنى خاص بالدورات الخاصة، والذي يصعب المرور به والذي يعمل على فترتين صباحية ومسائية.
ويضيف الشرهان وهناك إشارة المرور بالقرب من المحافظة في شارع تونس حيث تفتح على اليمين من شارع بيروت باتجاه شارع تونس باتجاه دوار صادق، وفي الوقت نفسه للقادم من شارع تونس من ناحية مبارك باتجاه دوار صادق والذي تسبب في كثير من الحوادث فهل يصح هذا يا مرور.
العلاج بالواسطة
أما العلاج فهو «بالواسطة» هكذا يقول محمد الشطي أي إن كل شخص يتمكن من الحصول عليه حسب معرفته بالقائمين على مستشفى مبارك أو مستشفى الأميري.
وفيما يتعلق بالجمعية التعاونية فبالرغم من أننا نتبع جمعية الروضة ولكن الفرع عندنا يعرض المنتوجات الرديئة جداً وحتى الأسعار تختلف من فرع إلى آخر، فما هو السبب يا ترى، ألسنا مساهمين بالجمعية ولنا حقوق، السؤال موجه إلى مجلس إدارة جمعية الروضة.
لماذا لا تقوم الجمعية بعمل الخدمات التي تعملها في منطقة الروضة مثلاً؟
من دون مختار
ويؤكد أهالي حولي إنهم منذ عشر سنوات بلا مختارية ولا يوجد مختار مخصص لهم عند الحاجة فهم تارة يذهبون إلى مختار ميدان حولي وتارة إلى مختار الجابرية، فإلى متى يظل الحال على ما هو عليه.
هيئة الزراعة غائبة
ويؤكدون أن الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية غائبة بالمرة عن منطقة حولي، ولا يوجد تشجير أو زراعة في المنطقة كلها أسوة بباقي مناطق الكويت فلماذا هذا التغييب المتعمد وإذا لم يكن في نية الهيئة تشجير المساحات الفضاء لماذا لا ترصف وتسوى.
شوارع بالية
أما الشوارع فحالتها سيئة حتى تلك التي بدأوا بإصلاحها للأسف لم تكن هناك متابعة ورقابة من وزارة الأشغال على المقاول الذي قام برصف هذه الشوارع حيث إن الاسفلت أعلى من فتحات المجاري، وأغلبها ردم وامتلأ بالمخلفات مما يرتب على الدولة أموالاً أخرى لتنظيف هذه المجاري.
مجرد اقتراح
واقترح الجميع أن يلزم أصحاب العمارات السكنية القديمة والحديثة برصف المساحات أمامها حتى لا تنجرف الرمال والمخلفات إلى المجاري.
وأن تقيم جمعية الروضة ديوانية لكبار السن من أهالي المنطقة أسوة بأهالي منطقة الروضة، وكذلك أماكن ترفيه ومنتزه وحديقة للأهالي.
قليل من الالتفات
ومن الشباب يقول بدر الشرهان لأني درست في منطقة الروضة فإن كل أصدقائي من خارج المنطقة، ونحن هنا نكاد لا نعرف بعضنا البعض، ولا يوجد ما يجمعنا كشباب منطقة واحدة كباقي مناطق الكويت، وبخصوص ما ذكره كبار السن من المنطقة فهي مشاكل يمكن حلها بقليل من التدبير والالتفات والاهتمام، ولكن من يسمع ومن ينفذ؟
